recent
أخر المقالات

الحمى القلاعية

الحمى القلاعية

الحمى القلاعية

تعتبر الحمى القلاعية من الأمراض الحادة غالباً، وتصيب الحيوانات ذوات الظلف (الأبقار – الأغنام – الماعز – الحيوانات المجترة البرية – الجواميس) وللأبقار قابلية شديدة للإصابة بهذا المرض، كما يصيب الإنسان.
تنتمي الحمى القلاعية إلى عائلة «البايكورناوية» ويوجد للحمى سبع عترات مصلية (سبع سلالات) وهم:
  1. A
  2. O
  3. C
  4. SAT1
  5. SAT2
  6. SAT3
  7. Asia1

و هي مستوطنة في بلدان مختلفة حول العالم. تتطلب كل سلالة لقاحًا محددًا لتوفير مناعة للحيوان الملقح.
وتعد الحيوانات المريضة بشكل حاد والحيوانات المصابة وهي في فترة الحضانة مصدر العدوى الأساسي، حيث توجد الحمى في الحليب من بداية المرض حتى نهايته، بينما تكون نسبة وجودها أقل في البول والبراز.

طرق انتقال الحمى القلاعية

  •  الاتصال المباشر بين الحيوانات السليمة والمريضة ويتم ذلك:
  •  عن طريق الفم من خلال تناول طعام وماء ملوثين بالعامل المسبب.
  •  عن طريق الأنف بواسطة الاستنشاق.
  • الاتصال غير المباشر ويتم ذلك:
  • عن طريق أيدي العمال وأحذيتهم وأرضية الحظيرة وأدوات الحيوان ووسائل النقل.
  •  يمكن أن ينتقل العامل المسبب بواسطة الغبار إلى القطعان أو أعلافها ويسبب العدوى.
  •  يمكن انتقال المرض بواسطة الذباب والطيور.
  •  تنتقل حمى المرض أيضاً بواسطة منتجات الحيوان من لحوم ومشتقاته ودم وعظام وأظلاف وحليب ومشتقاته الملوثة.

الأعراض المرضية للأصابة بالحمى القلاعية

ستعتمد شدة الأعراض المرضية على:
  •  سلالة الفيروس ، وجرعة التعرض للفيروس
  • عمر وأنواع الحيوانات ومناعتها.
 يمكن أن تصل معدلات الإصابة بالأمراض إلى 100٪ في المجموعات المعرضة للإصابة. معدل الوفيات منخفض بشكل عام في الحيوانات البالغة (1-5٪) ، ولكنه أعلى في العجول الصغيرة والحملان والخنازير (20٪ أو أكثر). فترة الحضانة 2-14 يوم.
يمكن أن تتراوح العلامات السريرية من خفيفة أو غير ظاهرة إلى شديدة: فهي أكثر حدة في الأبقار والخنازير التي يتم تربيتها بشكل مكثف مقارنة بالأغنام والماعز. 
تتراوح فترة الحضانة عند الأبقار ما بين 1-7 أيام وتصل أحياناً إلى 11 يوماً، وذلك حسب ضراوة الفيروس ومقاومة الحيوان و تظهر الأعراض المرضية التالية:
  •  ارتفاع درجة حرارة جسم الحيوان من درجة إلى درجتين ونصف الدرجة زيادة عن معدلها الطبيعي.
  •  تتغير حالة الحيوان ويقل تناوله للطعام والماء في البداية، ثم يتوقف تماماً عن الأكل بعد فترة قصيرة، ثم يتوقف عن الاجترار تماماً.
  •  كثرة سيلان اللعاب على شكل خطوط طويلة.
  •  ظهور حويصلات على اللسان والشفاه والجلد واللثة والجلد بين الأظلاف وحلمات الضرع وأحياناً داخل الأنف والمخطم وجراب القضيب في الذكر والأعضاء التناسلية للأنثى، تنفجر هذه الحويصلات مسببة قروحاً مؤلمة للحيوان.
  •  تتشكل أحياناً حويصلات على ملتحمة العين وقاعدة القرون.
  •  صعوبة بالتنفس نتيجة التوذمات الالتهابية وتشكل الحويصلات في المجاري التنفسية.
  •  يلتهب ويتورم الجلد ما بين الأظلاف ومنطقة الصفائح الحساسة، وتسبب للحيوان ألماً شديداً وعرجاً.
  •  ويمكن أن يسير المرض دون أعراض إكلينكية واضحة.
  •  أحياناً يصاب الحيوان بالشكل الخبيث للمرض بسبب وصول العامل المسبب إلى عضلة القلب وإحداثه لها تنخراً وتلفاً، وبالتالي موت الحيوان نتيجة إخفاق القلب.

التشخيص المرضي

حقلياً: يعتمد على الأعراض الإكلينكية، وتوضع الحويصلات المرضية، وظهور المرض عند حيوانات متعددة في آن واحد.

مخبرياً: يجب عزل العامل المسبب وتحديد عترته مخبرياً.

علاج الحمى القلاعية

 يجب تجنب تلامس الحيوانات مع بعضها حتى لا نساهم في انتشار العامل المسبب، وبالتالي انتشار المرض.
  • عزل الحيوانات المصابة في مكان هادئ نظيف ويطبق نظام حمية غذائية، وتقدم للحيوانات أعلاف خضراء طازجة وعليقة ناعمة وسيلاج وذرة وبطاطا مسلوقة.
  •  لا يوجد علاج فعال، ويتم علاج الأماكن المصابة بالعلاجات العرضية، وذلك بعد استشارة الطبيب البيطري، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق:
    •  الفم: تغسل بؤرة الفم بالمطهرات الطبية مثل الجنتيانا 2%، أو أي مطهر طبي وبعد نصف ساعة يدهن الغشاء المخاطي بكريم مضاد حيوي مناسب.
    •  الأظلاف: يعمل لها حمام مائي مكون من كحول 5% – كبريتات نحاس أو البيتادين المخفف، ثم تطلى بالمراهم أو مساحيق من المضاد الحيوي مثلاً أوكسي تتراسيكلين وتلف بالقطن الطبي والشاش ثم تغمس في القطران الطبي.
    •  تعالج آفات الضرع بغسلها بحمض البوريك بنسبة 4% أو بمحلول الصابون قبل وبعد الحلابة.
  •  الحيوانات التي تبدو عليها اضطرابات قلبية تعالج بمنشطات القلب والدورة الدموية، ويجب عدم إجبارها على الحركة وتأمين الراحة التامة لها وتخفيض الطعام والماء.
  •  حقن الحيوان بخافضات الحرارة ومسكنات الألم.
  •  إعطاء مضاد حيوي مناسب، وذلك لتقليل خطر العدوى البكتيرية الثانوية.
  •  إعطاء الفيتامينات والأملاح المعدنية لرفع مناعة الحيوان وزيادة حيويته.

الوقاية والتحكم بمرض الحمى القلاعية

 تبليغ السلطات البيطرية المختصة عند الاشتباه أو ظهور المرض بشكل فوري وإلزامي حسب القوانين والأنظمة.

  • إجراء والقيام بالتحصين ضد مرض الحمى القلاعية.
  •  عند ظهور المرض يجب تطبيق قوانين الحجر الصحي وإجراءات الحجر المشددة، ومنع تنقل الحيوانات ومنتجاتها.
  •  منع دخول وخروج الأشخاص من المناطق المصابة وإليها.
  •  منع إخراج الأعلاف من المناطق الموبوءة.
  •  غلي وتعقيم حليب الحيوانات جيداً.
  •  تنظيف وتعقيم الحظائر والأدوات بشكل جيد.
  •  عدم استيراد أو تصدير الحيوانات ولحومها ومنتجاتها من المناطق الموبوءة بالمرض.

هل ينتقل مرض الحمى القلاعية للإنسان ؟

لا ينتقل مرض الحمى القلاعية بسهولة إلى البشر ولا يمثل خطرًا على الصحة العامة.

إخلاء المسؤولية
  • لا يُقصد بهذا الموقع أن يحل محل الاستشارة المهنية أو التشخيص أو العلاج من قبل طبيب بيطري مرخص.
  • إذا شعرت أن حيوانات المزرعة قد تعاني من أي من الأعراض المذكورة أعلاه أو كنت قلقًا من أنه مريض ، فاتصل بالطبيب البيطري على الفور.
  • المعلومات الموجودة في alnwaeer.com ذات طبيعة مرجعية عامة حصريًا.
  • لا تتجاهل النصائح البيطرية أو تؤخر العلاج نتيجة الوصول إلى المعلومات في هذا الموقع.
author-img
د.محمد سعيد ‏الخالد

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent