سبب موت القطط حديثي الولادة

 




يمكن أن يكون موت القطط الصغيرة حديثي الولادة حدثًا مفجعًا ومحزنًا لأصحاب القطط. يمكن أن يكون هناك أسباب مختلفة لوفاة القطط حديثة الولادة، وفهم هذه الأسباب يمكن أن يساعد في تحديد المخاطر المحتملة واتخاذ التدابير الوقائية. في هذا الرد، سنناقش بعض الأسباب الشائعة لوفاة القطط حديثة الولادة.

الرعاية غير الكافية

 تعتمد القطط حديثة الولادة بشكل كبير على أمهاتها للحصول على الدفء والتغذية وتحفيز وظائف الجسم. قد لا توفر القطط الأم عديمة الخبرة أو المهملة الرعاية الكافية لقططها الصغيرة، مما يؤدي إلى وفاتها. يمكن أن يشمل ذلك عدم كفاية إنتاج الحليب، أو الفشل في تنظيف القطط الصغيرة، أو التخلي عنها تمامًا.

العيوب الخلقية والتشوهات الوراثية

 قد تولد بعض القطط الصغيرة بعيوب خلقية أو تشوهات وراثية تؤثر على صحتها وبقائها على قيد الحياة. يمكن أن تؤثر هذه العيوب على أجهزة مختلفة في الجسم، مثل القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمي. تشمل أمثلة العيوب الخلقية الحنك المشقوق، أو أمراض القلب الخلقية، أو الاضطرابات العصبية.

الالتهابات

 القطط حديثة الولادة لديها جهاز مناعة هش وتكون عرضة للإصابة بالعدوى. يمكن الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية من الأم أو البيئة. تشمل حالات العدوى الشائعة تسمم الدم (عدوى الدم)، أو الالتهاب الرئوي، أو التهابات جذع الحبل السري. يمكن أن تتطور العدوى بسرعة وتتسبب في مرض شديد أو الوفاة إذا لم يتم علاجها على الفور.

انخفاض حرارة الجسم

 يعد الحفاظ على درجة حرارة الجسم المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لبقاء القطط حديثة الولادة على قيد الحياة. إذا تعرضت القطط الصغيرة لدرجات حرارة منخفضة، فإنها يمكن أن تصاب بانخفاض حرارة الجسم، مما قد يؤدي إلى فشل الأعضاء والموت. من الضروري توفير بيئة دافئة ومريحة للقطط الصغيرة حديثة الولادة، خاصة إذا تم فصلها عن أمهاتها.

نقص السكر في الدم

 القطط حديثي الولادة لديها متطلبات عالية من الطاقة وتحتاج إلى إمدادات ثابتة من الجلوكوز من أجل الأداء السليم. يمكن أن يحدث نقص السكر في الدم، أو انخفاض نسبة السكر في الدم، إذا كانت القطط الصغيرة لا ترضع بشكل كاف أو إذا كانت القطة الأم لا تنتج ما يكفي من الحليب. نقص السكر في الدم يمكن أن يسبب الضعف، والنوبات، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة إذا لم يتم علاجه على الفور.

الصدمة

يمكن أن تحدث صدمة عرضية في القطط حديثة الولادة، خاصة إذا كانت في بيئة غير آمنة أو تم التعامل معها بخشونة. يمكن أن يؤدي سوء التعامل أو السقوط أو الدوس من قبل البشر أو الحيوانات الأخرى إلى إصابات خطيرة أو تلف داخلي قد يكون مميتًا.

الإصابة بالطفيليات

 يمكن أن تؤثر الطفيليات، مثل البراغيث أو القراد أو الديدان المعوية، بشدة على صحة القطط حديثة الولادة. يمكن أن تؤدي الإصابة الشديدة إلى فقر الدم وسوء التغذية ومشاكل في الجهاز الهضمي، مما قد يهدد الحياة، خاصة في القطط الصغيرة والضعيفة.

مضاعفات الأمومة

 في بعض الأحيان، قد تتعرض القطة الأم لمضاعفات أثناء الولادة أو تعاني من مشاكل صحية أساسية يمكن أن تؤثر على بقاء القطط الصغيرة على قيد الحياة. يمكن أن تؤثر الولادات الصعبة أو التهابات الأم أو الأمراض مثل فيروس سرطان الدم لدى القطط (FeLV) أو فيروس نقص المناعة لدى القطط (FIV) على صحة القطط حديثة الولادة وقدرتها على البقاء.

العوامل البيئية

 يمكن أن تساهم العوامل البيئية في موت القطط الصغيرة حديثة الولادة. إن التعرض للسموم أو المواد الكيميائية أو المواد الضارة، مثل مواد التنظيف أو المبيدات الحشرية، يمكن أن يكون ضارًا بصحتهم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تزيد الظروف المعيشية المكتظة أو غير الصحية من خطر العدوى وانتقال الأمراض بين القطط الصغيرة.

التشوهات الخلقية

 قد تولد بعض القطط الصغيرة بتشوهات خلقية لا تظهر على الفور. يمكن أن تؤثر هذه التشوهات على الأعضاء الحيوية أو أجهزة الجسم وقد تسبب الوفاة بعد وقت قصير من الولادة أو خلال الأيام القليلة الأولى من الحياة. تشمل الأمثلة عيوب القلب، أو تشوهات الأعضاء، أو تشوهات النمو.

من المهم ملاحظة أن الأسباب المذكورة أعلاه ليست شاملة، ويمكن أن تكون هناك عوامل أخرى تساهم في وفاة القطط الصغيرة حديثة الولادة. إذا تعرضت لفقدان قطط صغيرة حديثة الولادة، فمن الضروري استشارة طبيب بيطري لإجراء الفحص والتقييم المناسبين. يمكن أن يوفر تحديد سبب الوفاة رؤى قيمة حول التدابير الوقائية المحتملة، مثل ضمان الرعاية المناسبة والتغذية وبيئة آمنة للمواليد في المستقبل.

ما هي بعض التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها للحد من خطر وفاة القطط الصغيرة حديثي الولادة؟

للحد من خطر وفاة القطط الصغيرة حديثي الولادة، هناك العديد من التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها. تركز هذه التدابير على توفير الرعاية المناسبة والتغذية والبيئة الآمنة للقطة الأم وصغارها. فيما يلي بعض التدابير الوقائية التي يجب مراعاتها:

  • الرعاية الكافية قبل الولادة
إجراء فحوصات بيطرية دورية للقطة الأم خلال فترة الحمل للتأكد من صحتها وتحديد أي مضاعفات محتملة. ويشمل ذلك التطعيمات والتخلص من الديدان والتغذية المناسبة لدعم الحمل الصحي.

  • تجهيز منطقة مناسبة للولادة
 تهيئة مساحة نظيفة ومريحة للقطة الأم للولادة. قم بتوفير صندوق تعشيش به فراش ناعم حيث تشعر بالأمن والأمان. تأكد من أن المنطقة دافئة وخالية من التيارات الهوائية وبعيدة عن الضوضاء والإزعاجات.

  • مراقبة عملية الولادة
 قم بمراقبة القطة الأم عن كثب أثناء المخاض والولادة. كن مستعدًا للمساعدة إذا لزم الأمر، ولكن تجنب التدخل غير الضروري ما لم تكن هناك علامات على الضيق أو المضاعفات. اطلب المساعدة البيطرية إذا بدا المخاض طويلاً أو إذا كانت الأم تعاني.

  • دعم رعاية القطة الأم
تأكد من حصول القطة الأم على نظام غذائي متوازن ومغذي أثناء الرضاعة لدعم إنتاج الحليب الصحي. قم بتوفير المياه العذبة وطعام القطط عالي الجودة وبيئة هادئة وخالية من التوتر. احتفظ بصندوق الفضلات بالقرب منها لراحتها.

  • الحفاظ على النظافة المناسبة
 حافظ على منطقة التعشيش نظيفة وخالية من الفراش المتسخ والبراز والبول. قم بتنظيف المنطقة بانتظام لمنع انتشار البكتيريا والالتهابات المحتملة. قم بتنظيف مؤخرة القطط بلطف بقطعة قماش دافئة ورطبة بعد كل رضعة لتحفيز حركة الأمعاء ومنع انحشار البراز.

  • تعزيز الترابط والرضاعة
 شجع القطة الأم على الارتباط بقططها الصغيرة عن طريق تقليل الاضطرابات والتعامل معها. اسمح لها بإرضاع القطط بشكل طبيعي والتأكد من أنها تلتصق بشكل صحيح. إذا لزم الأمر، استشر طبيبًا بيطريًا أو مربيًا ذا خبرة للحصول على إرشادات حول تقنيات التمريض المناسبة.

  • مراقبة زيادة الوزن وتطوره
قم بوزن القطط بانتظام لمراقبة زيادة الوزن. يجب أن يزيد وزن القطط الصحية بشكل مطرد في الأسابيع الأولى من الحياة. إذا لم تكتسب أي قطط وزنًا أو بدت ضعيفة، فاستشر طبيبًا بيطريًا للتقييم والتدخل المحتمل.

  • منع انخفاض حرارة الجسم
القطط حديثة الولادة غير قادرة على تنظيم درجة حرارة جسمها بشكل فعال. توفير بيئة دافئة ومستقرة باستخدام وسادة التدفئة على مستوى منخفض أو مصباح الحرارة. تأكد من وجود منطقة أكثر برودة داخل صندوق التعشيش، حتى تتمكن القطط الصغيرة من الابتعاد عن مصدر الحرارة إذا لزم الأمر.

  • الوقاية من الأمراض المعدية
 المحافظة على البيئة نظيفة وخالية من مصادر العدوى المحتملة. قلل من عدد الزوار وتجنب تعريض القطط لحيوانات أخرى حتى تكبر وتتلقى التطعيمات المناسبة. اتبع جدول التطعيمات الموصى به من قبل الطبيب البيطري للقطط الصغيرة لحمايتها من الأمراض الشائعة.

  • اطلب الرعاية البيطرية
إذا كانت هناك أية مخاوف بشأن صحة أو سلامة القطة الأم أو قططها الصغيرة، فاستشر الطبيب البيطري على الفور. يمكن للتدخل المبكر أن يحدث فرقًا كبيرًا في منع أو علاج المشكلات الصحية المحتملة.

تذكر أن كل حالة فريدة من نوعها، ومن الضروري استشارة طبيب بيطري أو مربي ذي خبرة للحصول على مشورة وتوجيهات شخصية بناءً على ظروفك الخاصة.

كم مرة يجب أن أزن القطط  حديثي الولادة الصغيرة لمراقبة زيادة وزنها؟

لمراقبة زيادة وزن القطط حديثة الولادة، يوصى عمومًا بوزنها بانتظام في الأسابيع القليلة الأولى من الحياة. يمكن أن يختلف تكرار الوزن اعتمادًا على الظروف المحددة وصحة القطط الصغيرة. وفيما يلي بعض الإرشادات العامة:

  1. الوزن اليومي: في الأسبوع الأول من الحياة، من المفيد وزن القطط الصغيرة يوميًا. وهذا يسمح بمراقبة زيادة الوزن عن كثب ويساعد في تحديد أي مشكلات محتملة في وقت مبكر. يمكن أن يساعد الوزن اليومي في التأكد من أن كل قطة ترضع بشكل جيد وتتلقى التغذية الكافية.
  2. كل 2-3 أيام: عندما تنمو القطط الصغيرة وتصبح أكثر قوة، يكون وزنها كل 2-3 أيام كافيًا عادةً. يسمح لك هذا التردد بمواصلة مراقبة تقدمهم دون التسبب في ضغوط غير ضرورية أو تعطيل لروتينهم.
  3. الوزن الأسبوعي: بمجرد أن تصل القطط الصغيرة إلى عمر ثلاثة أسابيع تقريبًا ويزداد وزنها بشكل ثابت، قد يكون الوزن الأسبوعي مناسبًا. في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد أنشأوا روتينًا جيدًا للتمريض، ويجب أن يكون نموهم أكثر قابلية للتنبؤ به.

من المهم ملاحظة أن هذه إرشادات عامة، وأن الظروف الفردية قد تستدعي إجراء المزيد من عمليات الوزن المتكررة أو المراقبة الدقيقة. على سبيل المثال، إذا كان لديك فضلات صغيرة أو إذا كانت هناك مخاوف بشأن صحة أو نمو قطط معينة، فقد يكون من الضروري إجراء وزن أكثر تكرارًا.

عند وزن القطط الصغيرة، استخدم ميزانًا صغيرًا ودقيقًا يمكن قياسه بالجرامات أو الأوقية. سجل أوزانها في سجل أو دفتر، مع ملاحظة تاريخ ووزن كل قطة. سيساعدك هذا السجل على تتبع نموهم وتحديد أي مشكلات محتملة.

إذا لاحظت أن قطتك لا تكتسب وزنًا أو أنها تفقد وزنها، فمن الضروري استشارة الطبيب البيطري على الفور. يمكن أن يكون زيادة الوزن المتأخرة أو غير الكافية علامة على وجود مشاكل صحية أساسية أو مشاكل غذائية تتطلب التدخل.

تذكر، على الرغم من أن زيادة الوزن تعد مؤشرًا أساسيًا لصحة القطة، إلا أنه يجب أخذها في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع عوامل أخرى مثل مستوى النشاط وسلوك الرضاعة والمظهر العام. إذا كانت لديك أية مخاوف بشأن صحة القطط الصغيرة، فمن الأفضل دائمًا طلب المشورة المهنية من طبيب بيطري.
د.محمد سعيد ‏الخالد
د.محمد سعيد ‏الخالد
طبيب بيطري ومدون، مؤسس الموقع،أفضل كاتب في كورا بالعربي 2022 ، كاتب ناشر في بوبيولار ساينس. لا تتردد في طلب اي استشارة طبية بيطرية مجانية facebook twitter telegram