الفرق بين الطعام الجاف للقطط والكلاب

 
الفرق بين الطعام الجاف للقطط والكلاب




يختلف الطعام الجاف للقطط والكلاب في عدة جوانب رئيسية، بما في ذلك المتطلبات الغذائية، وتكوين العناصر الغذائية، والاحتياجات الغذائية المحددة. فيما يلي بعض الاختلافات الرئيسية بين الطعام الجاف للقطط والكلاب:

المتطلبات الغذائية 

القطط والكلاب لها احتياجات غذائية مختلفة بسبب الاختلافات البيولوجية بينهما.
القطط من الحيوانات آكلة اللحوم، مما يعني أنها تحتاج إلى نظام غذائي غني بالبروتين الحيواني والمواد الغذائية الأساسية مثل التورين وحمض الأراكيدونيك وفيتامين أ.
من ناحية أخرى، الكلاب حيوانات آكلة اللحوم ولديها نظام غذائي أكثر مرونة يمكن أن يشمل مزيجًا من البروتين الحيواني والمكونات النباتية.

محتوى وجودة البروتين

تحتاج القطط إلى نسبة بروتين أعلى في نظامها الغذائي مقارنة بالكلاب. يعد البروتين أمرًا ضروريًا للقطط لأنه يوفر الأحماض الأمينية الأساسية ويدعم عمليات التمثيل الغذائي الفريدة.
يحتوي طعام القطط عادةً على نسبة أعلى من مصادر البروتين الحيواني عالية الجودة لتلبية احتياجاتها الغذائية. قد تحتوي أغذية الكلاب، رغم أنها لا تزال تحتوي على البروتين، على نسبة إجمالية أقل ويمكن أن تشمل مزيجًا من مصادر البروتين الحيوانية والنباتية.

تورين

تورين هو حمض أميني أساسي للقطط ولكنه لا يعتبر ضروريًا للكلاب.
لا تستطيع القطط تصنيع ما يكفي من التورين بمفردها ويجب أن تحصل عليه من نظامها الغذائي.
نقص تورين في القطط يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك مشاكل في القلب وضعف البصر. لذلك، تم تصميم طعام القطط خصيصًا ليشمل مستويات كافية من التورين، في حين أنه قد لا يكون أحد الاعتبارات الرئيسية في تركيبات طعام الكلاب.
لمزيد من المعلومات عن التورين راجع مقالنا التالي: الأطعمة الغنية بالتورين للقطط

متطلبات الأحماض الدهنية

القطط لديها متطلبات أعلى لبعض الأحماض الدهنية، مثل حمض الأراكيدونيك. تعتبر هذه الأحماض الدهنية ضرورية للحفاظ على صحة الجلد والغطاء والرفاهية العامة. عادةً لا تحتوي تركيبات أغذية الكلاب على متطلبات عالية لهذه الأحماض الدهنية المحددة.

العناصر الغذائية الأساسية

القطط لديها احتياجات غذائية محددة لبعض العناصر الغذائية التي لا تحتاجها الكلاب. على سبيل المثال، تحتاج القطط إلى مصدر غذائي لفيتامين أ لأنها لا تستطيع تحويل السلائف النباتية بكفاءة، مثل البيتا كاروتين، إلى الشكل النشط لفيتامين أ. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج القطط إلى أشكال محددة من النياسين وفيتامين د وبعض فيتامينات ب. والتي قد لا تكون ضرورية للكلاب.

تفضيلات التذوق

القطط والكلاب لها تفضيلات ذوق وحساسيات حسية مختلفة. تشتمل تركيبات طعام القطط غالبًا على نكهات وقوام جذاب للقطط، مثل حجم الطعام الأصغر والروائح الأقوى. قد تركز تركيبات طعام الكلاب على النكهات والقوام الأكثر جاذبية للكلاب، مثل أحجام الأطعمة الكبيرة ومجموعة واسعة من خيارات المذاق.


من المهم أن نلاحظ أن هذه اختلافات عامة، ويمكن أن تكون هناك اختلافات بين العلامات التجارية المختلفة وتركيبات طعام القطط والكلاب. يُنصح دائمًا باختيار طعام الحيوانات الأليفة عالي الجودة الذي يلبي الاحتياجات الغذائية المحددة لقطتك أو كلبك، واستشارة الطبيب البيطري للحصول على إرشادات بشأن النظام الغذائي المناسب لحيوانك الأليف بناءً على عمره وحالته الصحية ومتطلباته الفردية.

ما هي بعض المشكلات الصحية الشائعة التي يمكن أن تنشأ إذا تم إطعام القطط طعام الكلاب؟

إن إطعام القطط طعام الكلاب على المدى الطويل يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مختلفة بسبب الاختلافات في المتطلبات الغذائية بين النوعين. فيما يلي بعض المشاكل الصحية الشائعة التي يمكن أن تنشأ إذا تم إطعام القطط طعام الكلاب:

نقص التورين

لا يحتوي طعام الكلاب عمومًا على مستويات كافية من التورين، وهو حمض أميني أساسي للقطط.
التورين ضروري للقطط للحفاظ على صحة وظائف القلب والرؤية والصحة الإنجابية. يمكن أن يؤدي نقص التوراين لفترة طويلة إلى حالات خطيرة مثل اعتلال عضلة القلب التوسعي (DCM)، وتنكس الشبكية، والتشوهات الإنجابية.

الاختلالات الغذائية

القطط لديها متطلبات غذائية محددة تختلف عن الكلاب. تتطلب القطط مستويات أعلى من البروتين، وبعض الأحماض الأمينية الأساسية، وحمض الأراكيدونيك، وفيتامين أ، والمواد المغذية الأخرى. قد لا يوفر طعام الكلاب هذه العناصر الغذائية بالكميات المطلوبة للقطط، مما يؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي ونقصه مع مرور الوقت.

نقص الفيتامينات والمعادن

قد لا تحتوي تركيبات طعام الكلاب على كميات كافية أو أشكال مناسبة من بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية للقطط. على سبيل المثال، تحتاج القطط إلى فيتامين أ المشكل مسبقًا، والمشتق من مصادر حيوانية، لأنها غير قادرة على تحويل السلائف النباتية مثل البيتا كاروتين بكفاءة إلى فيتامين أ النشط. يمكن أن يؤدي عدم تناول كمية كافية من العناصر الغذائية الأساسية إلى مشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك الضعف. ضعف الجهاز المناعي، وضعف النمو، واضطرابات النمو.

مشاكل المسالك البولية

القطط عرضة لمشاكل المسالك البولية، مثل مرض المسالك البولية السفلية (FLUTD) والبلورات أو الحصوات البولية. يمكن أن تتفاقم هذه الحالات بسبب الأنظمة الغذائية غير المناسبة، بما في ذلك تلك التي تفتقر إلى التوازن الضروري للمعادن وتنظيم درجة الحموضة. قد لا تلبي تركيبات طعام الكلاب احتياجات الصحة البولية المحددة للقطط، مما قد يزيد من خطر مشاكل المسالك البولية.

السمنة وإدارة الوزن

القطط لديها معدلات أيض واحتياجات غذائية مختلفة مقارنة بالكلاب. قد تحتوي تركيبات طعام الكلاب على نسبة أعلى من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن المفرط والسمنة لدى القطط. تزيد السمنة من خطر الإصابة بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك مرض السكري، ومشاكل المفاصل، وانخفاض متوسط ​​العمر.

من المهم إطعام القطط نظامًا غذائيًا متوازنًا مصممًا خصيصًا لتلبية متطلباتها الفريدة. تم تصميم طعام القطط لتلبية الاحتياجات الغذائية المحددة للقطط، بما في ذلك مستويات كافية من البروتين والتورين والأحماض الأمينية الأساسية والمواد المغذية الحيوية الأخرى. استشر دائمًا الطبيب البيطري للحصول على إرشادات حول اختيار النظام الغذائي المناسب لقطتك لضمان صحتها ورفاهيتها المثالية.

هل هناك أي مكونات محددة في طعام الكلاب تضر بالقطط؟


نعم، هناك مكونات معينة شائعة في طعام الكلاب يمكن أن تكون ضارة للقطط. قد لا تلبي هذه المكونات الاحتياجات الغذائية المحددة للقطط أو قد تكون سامة لها. وهنا بعض الأمثلة:

عدم كفاية التورين

غالبًا ما يحتوي طعام الكلاب على مستويات أقل من التوراين، وهو حمض أميني أساسي للقطط. تتطلب القطط مصدرًا غذائيًا للتوراين لأنها لا تستطيع إنتاج كميات كافية بمفردها. يمكن أن يؤدي نقص التوراين لفترة طويلة إلى مشاكل صحية خطيرة في القطط، بما في ذلك مشاكل القلب وضعف البصر.

عدم كفاية البروتين الحيواني

القطط من الحيوانات آكلة اللحوم وتتطلب نظامًا غذائيًا غنيًا بالبروتين الحيواني. قد تحتوي تركيبات طعام الكلاب على نسبة أعلى من مصادر البروتين النباتي، والتي قد لا توفر التوازن الأمثل للأحماض الأمينية الأساسية التي تحتاجها القطط.

شكل فيتامين أ

تحتاج القطط إلى فيتامين أ المشكل مسبقًا، والمعروف أيضًا باسم الريتينول، وهو مشتق من مصادر حيوانية. غالبًا ما يحتوي طعام الكلاب على البيتا كاروتين كمقدمة لفيتامين أ، والذي لا تستطيع القطط تحويله إلى الشكل النشط. يمكن أن يؤدي عدم كفاية فيتامين أ في النظام الغذائي للقطط إلى مشاكل في الرؤية وضعف جهاز المناعة ومشاكل في النمو.

خلل في الأحماض الدهنية الأساسية

القطط لديها متطلبات محددة لبعض الأحماض الدهنية، مثل حمض الأراكيدونيك. قد لا يحتوي طعام الكلاب على مستويات كافية من هذه الأحماض الدهنية لتلبية احتياجات القطط، مما قد يؤثر على بشرتها ومعطفها وصحتها العامة.

البصل والثوم

قد تحتوي بعض أغذية الكلاب على البصل والثوم، والتي قد تكون سامة للقطط. يمكن أن تسبب هذه المكونات ضررًا لخلايا الدم الحمراء لدى القطة، مما يؤدي إلى فقر الدم ومضاعفات صحية أخرى.

الأدوية والمواد المضافة

قد تشتمل تركيبات طعام الكلاب على أدوية أو إضافات معينة آمنة للكلاب ولكنها قد تكون ضارة للقطط. على سبيل المثال، تحتوي بعض أدوية برغوث الكلاب والقراد على مكونات سامة للقطط. إن إطعام القطط طعامًا يحتوي على مثل هذه الإضافات يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل سلبية أو تسمم.


من الضروري إطعام القطط نظامًا غذائيًا متوازنًا من الناحية الغذائية مصممًا خصيصًا لتلبية متطلباتها الفريدة. اختر دائمًا طعام القطط الذي يتوافق مع المعايير الغذائية الموصى بها من قبل الأطباء البيطريين واستشر الطبيب البيطري للحصول على إرشادات حول اختيار النظام الغذائي المناسب لقطتك.
د.محمد سعيد ‏الخالد
د.محمد سعيد ‏الخالد
طبيب بيطري ومدون، مؤسس الموقع،أفضل كاتب في كورا بالعربي 2022 ، كاتب ناشر في بوبيولار ساينس. لا تتردد في طلب اي استشارة طبية بيطرية مجانية facebook twitter telegram